أخبار دوليةأخبار وتقاريرالرئيسيةمقالات

مريم بنت بلال السالك… حين يصنع الإيمان بالوطن الفارق

تولت مريم بنت بلال السالك حقيبة وزارة الشباب والرياضة ثم وزارة الشؤون الاجتماعية وكانت في كلا المنصبين مثالًا يُحتذى به في الجدية والانضباط والعمل الميداني المتواصل.

وخلال فترة إشرافها على قطاع الشباب والرياضة لم يكن تأهل المنتخب الوطني لأول مرة إلى الاستحقاقات الكبرى مجرد صدفة عابرة بل كان ثمرة إيمان صادق وعمل جاد ودعم حقيقي وفرته الوزيرة للمنتخب معتبرة إياه قضية وطنية تتجاوز الحسابات الإدارية الضيقة.

تميزت مريم بنت بلال السالك بقربها الدائم من اللاعبين حيث كانت حاضرة قبل كل مباراة تتابع التفاصيل عن قرب تتحدث مع اللاعبين وتستمع لانشغالاتهم مقدّمة الدعم المعنوي واللوجستي في وقت كان المنتخب في أمسّ الحاجة إلى من يؤمن به ويقف خلفه بثبات.

أما في قطاع الشؤون الاجتماعية والعمل الإنساني فقد واصلت النهج نفسه فكانت قريبة من المواطنين ليلًا ونهارًا حاضرة في الميدان منفتحة على قضايا الفئات الهشة ومؤمنة بأن العمل الاجتماعي الحقيقي يبدأ من الاستماع للناس. ظل مكتبها مفتوحًا أمام جميع المواطنين دون تمييز في تجسيد صادق لمسؤولية الدولة تجاه مواطنيها.

إن ما قدمته مريم بنت بلال السالك في مختلف مناصبها يجعلها شخصية وطنية تستحق التقدير ويؤكد أن البلد في حاجة ماسة إلى كفاءات من هذا الطراز تجمع بين الإيمان الصادق والعمل الجاد والقرب الحقيقي من هموم الوطن والمواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى